طائرة تستلهم طريقة النحل في الطيران و معاينة المحيط

img

النحل كان دائماً مصدر إلهام للبشر، العلماء يتطلعون إلى طريقته في الطيران لمحاكاتها. باحثون في جامعة مرسيليا، ركّبوا روبوتاً طائراً يعتمد على البصر للتنقل، تماماً مثل النحل. أجهزة الطيران الحديثة تستخدم مقياس التسارع للحفاظ على توازنها في الهواء.

والكائنات الحية الطائرة، تعتمد على شعورها الفطري لتحقيق التوازن من خلال الموائمة بين عوامل البيئة المحيطة ونظامها الداخلي. الأبحاث على نحل العسل قادت العلماء إلى تركيب طائرات ذات أجنحة دوارة، تحقق التوازن بصرياً، دون الحاجة إلى مقياس التسارع.

ستيفان فيوليه، عالم أبحاث في معهد علوم الحركة ورئيس فريق الروبوتات الطائرة والمسيرة في معهد كارنو في مرسيليا: “الحشرات تعلّمنا القيام بالكثير باستخدام القليل من الأشياء. تعلمنا أنه بإمكاننا التصرف بشكل مستقل تماماً داخل بيئة معينة وإن كنا نجهلها. لا نحتاج للاستعانة بالخرائط أو الجي بي إس… يمكننا إحسان التصرف باستخدام المواد القليلة المتاحة.” الباحثون استنسخوا قدرة الحشرات على مراقبة البيئة المحيطة أثناء الطيران.

الطريقة تتيح للنحلة الدوارة ضبط سرعتها وتجنب العقبات دون الحاجة لقياس الجاذبية أوالسرعة أو الارتفاع. بل إنها ستعتمد حصراً على قرائن بصرية أثناء تقدمها. بالفعل، النحلة الدوارة أثبتت فاعليتها في مكان متعرج السطح، فقد استطاعت تغير ارتفاعها وسرعتها دون أن ترتطم بما حولها.

اترك رداً