مسارات بديلة لنقل النفط إلى الأردن بعد سيطرة “داعش” على مناطق بالانبار

img

كشف وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني إبراهيم سيف، السبت، عن دراسات جديدة تجرى حاليا من أجل ايجاد “مسارات بديلة” بمحاذاة الحدود السعودية لمشروع مد أنبوب لنقل النفط العراقي إلى الأردن بعد سيطرة “داعش” على مناطق شاسعة من محافظة الأنبار. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية ( بترا ) عن سيف، قوله إن “اللجان الفنية الأردنية شاركت في اجتماعات في بغداد بخصوص أنبوب النفط مع العراق وعادت إلى عمان قبل إيام”. وأضاف أن “الجانب العراقي يظهر مرونة عالية في موضوع تنفيذ الأنبوب الذي سينقل النفط عبر أراضي المملكة حتى ميناء”. العقبة ومنها للخارج وأوضح الوزير أن “الأنبوب يشكل مصلحة استراتيجية للبلدين وأن الدراسات الفنية للمشروع أنجزت، وتجري الآن دراسة المسارات البديلة للمشروع بمحاذاة الحدود مع السعودية “. وكانت المرحلة الاولى من المشروع تتضمن مد الأنبوب من البصرة جنوب العراق حتى مدينة حديثة في محافظة الأنبار ثم الحدود الأردنية، فيما تتضمن المرحلة الثانية مد الأنبوب من الحدود العراقية الى ميناء العقبة (325 كلم جنوب الأردن). وكان العراق والأردن وقعا في 9 نيسان 2013 اتفاق إطار لمد الأنبوب. ومنذ ذلك الحين عقدت اللجان الفنية المشتركة اجتماعات عديدة لبحث إنجاز المشروع . ومن المفترض أن ينقل الأنبوب النفط الخام من حقل الرميلة العملاق في البصرة إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة جنوب الأردن .

اترك رداً