هل ينتهي العالم في ايلول؟

img

ذكرت صحيفة “الميرور” الإنجليزية، أن المنظرين ليوم القيامة يتوقعون حدثا سيمثل كارثة للحضارة الانسانية ما بين 22-28 ايلول القادم، بادعائهم أن صخور فضائية عملاقة ستتحطم على الأرض في هذا التاريخ. وأضافت الصحيفة بأن مؤيدي نظريات المؤامرة يتوقعون حدثا كارثيا سيدمر الحضارة – في أشهر ثلاثة فقط، وأنه مازال الكثير من الناس حول العالم يترقب بقلق ما سيحل بالعالم في ايلول المقبل وخصوصا بعد الروايات التي جرى الترويج لها في الآونة الأخيرة حيث تتناول سيناريوهات تلك النهاية الكارثية الوشيكة، ويعود سبب هذه الضجة الى عدة أسباب كاحتمال مرور كوكب مجهول بالقرب من الارض او حتى اصطدامه به.

وبحسب الصحيفة فان هؤلاء يبثون على مختلف مدوناتهم والمواقع الالكترونية أنه في الفترة ما بين 22-28 سبتمبر الإطار الزمني المرجح لكارثة وشيكة، مشيرة الى أن العديد من المنظرين للكتاب “المقدس″ يؤكدون بأن الأحداث ستؤول إلى كارثة وبداية المحنة التي سوف تستمر لسبع سنوات. كما أشارت الى أن هذه النظريات، والتي تقتصر على أقلية صغيرة من الكنائس والجماعات الدينية، رفضها العلماء، ويعتقدوا أنها لن تحدث.

ولحسن حظ سكان كوكب الأرض فإن تلك الكويكبات تتدمر لحظة دخولها الغلاف الجوي مما يتسبب بارتفاع شديد جدا على درجة الحرارة لكنها تتبخر قبل وصولها للأرض كما أن القطع الضارة التي تتدمر نتيجة تفاعلها مع الغلاف الجوي تحترق قبل أن تصل إلى الأرض.

حسب الصحيفة. ونفت وكالة الفضاء “ناسا” من جهتها، تلك الأنباء وقال المتحدث بإسمها “لا نعرف كويكب أو مذنب في الوقت الراهن على مسار تصادمي مع الأرض، وبالتالي فإن احتمال حدوث تصادم كبير صغيرة جدا”، مشيرة الى أنه من غير المرجح أن يضرب الأرض خلال السنوات القادمة أي كائن كبير.

في إشارة إلى الكويكبات. ويطورون في ناسا أيضا استراتيجيات للمساعدة في تحديد الكويكبات التي قد تشكل خطرا على الأرض ووضع خيارات للدفاع عن الكواكب. ومع ذلك، فإن هذا لم يؤدي الى تأجيل نظريات المؤامرة.

اترك رداً