فالنسيا يمضي في سبات عميق منذ 8 سنوات

img

يعد فريق فالنسيا احد اكثر الفرق الاسبانية نجاحا بعد ريال مدريد وبرشلونة، بعدما توج ببطولة كأس الاتحاد الاوروبي) عام 2003-2004. لكن نجاحات نادي (الخفافيش) الذي تأسس عام 1919 ونال احترام المنافسين لم تقتصر على التتويج بلقب التشامبيونز فقط، حيث توج فالنسيا بلقب الدوري الاسباني 6 مرات، ولقب كأس ملك اسبانيا 7 مرات، وكأس الاتحاد الاوروبي للاندية ابطال الكؤوس مرة واحدة. الخفافيش تمضي في سبات عميق مرّ على ملعب (المستايا) الخاص بفريق فالنسيا العديد من اللاعبين الذين سطروا اسمائهم بحروف من ذهب في سجلات التاريخ يتقدمهم الجزائري رابح ماجر والارجنتينيان روبيرتو أيالا وماريو كيمبس والاسباني انغولو، وهم أبرز من قادوا الفترة الذهبية للخفافيش في الماضي، حيث وصل الفريق خلال هذه الفترة إلى 7 نهائيات اوروبية، فاز في 4 نهائيات وخسر3، ولكن منذ هذه الفترة لم يعد يسطع بريق فالنسيا على الساحتين المحلية والاوروبية. انصهار الفترة الذهبية لفالنسيا صعد الخفافيش إلى نهائي مسابقة دوري أبطال اوروبا مرتين متتاليتين عامي 99-2000 و2000-2001، إلا أنه خسر النهائيين أمام بايرن ميونيخ الالماني وريال مدريد الاسباني، بيد أنه فرض نفسه كقوة لا يستهان بها في الساحة الاوروبية وبات يصول ويجول في الملاعب ويمزق شباك الخصوم، وفي كثير من المناسبات كان يؤجج الصراع محليا بين برشلونة وريال مدريد حتى الامتار الاخيرة من عمر البطولة. مرحلة الجزر منذ آخر 8 سنوات لم يذق فريق فالنسيا طعم العسل وانصر الذهب امامه، حيث فشل في احراز أي بطولة عقب تتويجه بلقب كأس ملك اسبانيا عام 2008 ومن قبله اللقب الاغلى محليا الدوري الاسباني عام 2003-2004، واكتفى الخفافيش بمشاهدة صخب احتفالات جماهير البرسا والنادي الملكي بالبطولات والالقاب بينما كانوا يتجوّلون بالشوارع في وحل الظلام. ثورة البيع والشراء في عهد ليم قام الملياردير السنغافوري بيتر ليم بشراء نادي فالنسيا، وضخ دماء جديدة في عروق الخفافيش مستعيدا مهاجمه الاسباني الفارو نيغريدو وتعاقد مع فيكتور رويز ورودريغو مورينو وسانتياغو مينا وزكرياء بقال، في خطوة صحيحة للعودة إلى منصات التتويج بعد صيام طويل، فيما أكد المدرب البرتغالي نونو اسبيريتو على سير مشروع فالنسيا الناجح بشكل صحيح كما خطط له. ثرثرة التصريحات والتهديدات والتصنع لا يتقنها فالنسيا جيدا، فهل يستحضر المدرب نونو انجازات ستيفانو وكوبر وبينيتيز ويعيد الخفافيش إلى مضاهاة النجاحات السابقة؟.

اترك رداً