العوادي : هدفنا وضع الحلول لمشاكل المزارعين و تحسين الإنتاج الزراعي في محافظة واسط

img

اكد هاشم العوادي رئيس لجنة الزراعة في مجلس واسط ان هدفنا الرئيسي هو وضع الحلول اللازمة لمشاكل المزارعين و تحسين الإنتاج الزراعي في عموم المحافظة ، جاء ذلك في زيارة الى المشاريع الزراعية شمال محافظة واسط برفقة السيد مدير زراعة واسط وبعض المدراء العامين  ، حيث زار هاشم العوادي رئيس لجنة الزراعة و الموارد المائية في مجلس محافظة واسط , شعبة زراعة تاج الدين للاطلاع ميدانياً على مطالب الفلاحين والاستماع لها ومناقشتها معهم ومع المختصين في الشأن الزراعي والعمل بكل جد لإيجاد الحلول الناجعة لها و كانت المشاكل تتمحور حول مستحقات المزارعين والإرواء والحصص المائية وبدلات الإيجار و كذالك التأكيد على التوافق بين الزراعة و الموارد المائية

وقال العوادي لحريتي نيوز { واح } ، ان ” هدفنا الرئيسي هو وضع الحلول لمشاكل المزارعين و تحسين الإنتاج الزراعي في عموم المحافظة  ” ، وموجهاً مدراء الأقسام المرافقين لمتابعتها مع أصحاب العلاقة لتذليلها و وضع حلول سريعة لها .
واوضح ان ” محطة أبقار النصر الإستراتيجية والتي تأسست عام 1987 والتي تعنى بالثروة الحيوانية من الأبقار و العجول و مشتقات الألبان  ، حيث تحوي المحطة حالياً بحدود 4600 رأس بقر وتزود السوق المحلية بمنتجاتها “.
وقد أشار العوادي الى ضرورة دعم المحطة بما يسهم في رفع أنتاجها من الحليب لزيادة دعم المنتوج المحلي في البلاد وكذالك تقديم مايمكن تقديمه لتطويرها و توسيعها لانها تمثل اكبر محطة في المحافظة و تستقطب الايادي العاملة .
الجولة تضمنت ايضا الوقوف على حقول الدواجن وامهات البيض “ .
حيث تم زيارة شركة دواجن الصويرة الأولى والثانية اللتان تنتجان بيض المائدة للمستهلك وتم تقدير القيمة الإجمالية للإنتاج بحوالي 170 مليون بيضة سنويا لكلتا الشركتين وهو رقم يمثل طفرة في دعم المنتوج المحلي والاقتصاد الوطني مع توفير الأعلاف من فول الصويا بسعر حكومي مدعوم اقل من السعر التجاري .
إضافة الى أنها تستقطب تلك الشركات أيدي عاملة بحدود 800 عامل من أبناء واسط .
كما واستمع العوادي الى مشاكل هذا القطاع ووعد بتبذيلها مع الحكومة التشريعية و التنفيذية من خلال اتخاذ أهم القرارات المناسبة بهذا الشأن وفيما يخص بعض المشاكل وعد بتبذيلها مع حكومة المركز و العمل لإيجاد حلول سريعة لها بما يخدم القطاع الزراعي و الثروة الحيوانية ويدعم صناعة البلاد كما و نوعا .

 

 

اترك رداً