وأقصى أبو غوش خلال مسيرته إلى منصات التتويج أبطالا بارزين في رياضة التايكواندو، كانت الأرقام ترشحهم لحصد المراكز الأولى.

ففي طريقه إلى المباراة النهائية، وفي مباراة قبل النهائي، أطاح البطل الأردني اللاعب الإسباني جويل غونثاليث صاحب ذهبية أولمبياد لندن 2012.

وسبق لغونثاليث أن توّج ببطولة العالم في التايكواندو تحت وزن 68 كيلوغرام في الدنمارك عام 2011 وفي كوريا الجنوبية عام 2009، كما توج بالميدالية الفضية في بطولة العالم في روسيا عام 2015.

أما في النهائي فانتصر أبو غوش على الروسي أليكسي دينيسينكو، وهو صاحب الميدالية الفضية في أولمبياد لندن 2012، وصاحب فضية بطولة العالم في روسيا عام 2015.

وكان البطل الأردني تخطى نظيره المصري غفران زكي بنتيجة 9-1 في دور الـ16، ثم تفوّق على الكوري الجنوبي لي دان هون في دور الثمانية بنتيجة 11-8، قبل أن يتأهل إلى نصف النهائي.

وما يعطي إنجاز أبو غوش قيمة كبرى، أنه أصغر اللاعبين المشاركين في منافسات التايكواندو في أولمبياد ريو، حيث يبلغ من العمر 20 عاما.

وبهذا الإنجاز، كتب أبو غوش اسم الأردن بالذهب في الألعاب الأولمبية، وهي أول ميدالية يحصل عليها الأردن في التاريخ الأولمبي بعد 3 ميداليات برونزية شرفية حصل عليها أبطال التايكواندو إحسان أبو شيخه، وسامر كمال في سيول 1988، وعمار فهد في أولمبياد برشلونة 1992. لكن رياضة التايكواندو لم تكن آنذاك رياضة أولمبية معتمدة بشكل رسمي.