ورافقت الدنمارك البرازيل إلى ربع النهائي، رغم الخسارة بعدما استفادت من انتهاء مباراة العراق وجنوب إفريقيا، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.

وودع العراق الألعاب دون أن يخسر، لأن تعادله أمام جنوب إفريقيا كان الثالث دون أهداف، فيما خرجت الأخيرة وهي في ذيل الترتيب بنقطتين من تعادلين.

ودخل المنتخب البرازيلي، الباحث عن ذهبيته الأولمبية الأولى، إلى المباراة ضد الدنمارك وهو مطالب بالفوز من أجل مواصلة مشواره في البطولة، وذلك بعد اكتفائه بالتعادل السلبي في مباراتيه الأوليين ضد جنوب إفريقيا والعراق.

ونجح “سيليساو” في تجنب إحراج آخر على الأراضي البرازيلية التي عاشت كابوس مونديال 2014 حين خرج المنتخب دون نجمه نيمار المصاب بطريقة مذلة بعد أن سحقته المانيا 7-1 في نصف النهائي، ثم هولندا 3-صفر في مباراة المركز الثالث.

وتصدرت البرازيل المجموعة برصيد 5 نقاط وضربت موعدا في ربع النهائي مع جارتها كولومبيا ثانية المجموعة الثانية، التي تلتقيها السبت في ساو باولو.

وتلتقي الدنمارك، التي حلت في المركز الثاني بـ4 نقاط، في ربع النهائي مع ممثل إفريقيا، لمنتخب النيجيري بطل المجموعة الثانية.

ويدين المنتخب البرازيلي بفوزه إلى غابرييل بربوزا الذي سجل ثنائية، وهو افتتح التسجيل في الدقيقة 26 إثر تمريرة عرضية من الجهة اليسرى عبر دوغلاس سانتوس.

وأضاف الرابع والأخير في الدقيقة 80 بعد معمعة بين الحارس الدنماركي ومدافعه، فسقطت الكرة أمامه ليتابعها داخل الشباك.

وسجل غابرييل جيزوس الهدف الثاني في الدقيقة 40 بتسديدة قوية سددها مباشرة من داخل المنطقة إلى سقف الشباك، إثر عرضية من الجهة اليمنى هذه المرة عبر لوان.

وأضاف روان بنفسه الهدف الثالث في الدقيقة 50، بتسديدة من داخل المنطقة إثر تمريرة أخرى من الجهة اليسرى لدوغلاس كوستا.

وفي ساو باولو، فرط المنتخب العراقي بفرصة تكرار إنجاز مشاركته الأولى عام 1996 حين بلغ ربع النهائي وعام 2004 حين وصل حتى نصف النهائي، وودع الألعاب من الدور الأول دون أن يخسر.

وكان التأهل في متناول العراقيين في مواجهة جنوب إفريقيا خصوصا في ظل العرضين المميزين اللذين قدمهما أمام الدنمارك (صفر-صفر) والبرازيل (صفر-صفر)، لكنه عجز عن استثمار تفوقه الميداني، وودع وفي جعبته ثلاث نقاط.

وبدأ العراق المباراة بشكل مخيب، لأنه وجد نفسه متخلفا منذ الدقيقة 6 عندما لعب أنديلي فيزيكولو كرة عرضية من الجهة اليمنى، فوصلت إلى غيفت موتوبا الذي اخفق في تسديدها في المرة الأولى قبل أن يسكنها الشباك في المحاولة الثانية.