اللقطة وصفتها وسائل إعلام أجنبية بـ”الاستثنائية” و”الفريدة من نوعها” في سباق يستدعي تركيز العدائين من البداية للنهاية، إذ يحسم في العادة بفارق أعشار من الثانية.

وقالت صحيفة “تلغراف” البريطانية إن ابتسامة بولت للكاميرا تكشف عن الفارق الرهيب في المستوى بين العداء الجامايكي وبين باقي المنافسين، وهي الثقة التي جسدها بولت في تلك الابتسامة الاستثنائية للكاميرا في لحظة من المفترض أن تشهد ذروة التركيز وربما الضغط العصبي.

يشار إلى أن بولت نجح في الفوز بالمركز الأول في نهائي سباق 100 متر، محققا إنجاز غير مسبوق بالتتويج بالميدالية الأولمبية الذهبية الثالثة على التوالي في نفس السباق.