ويتربع رونالدو على عرش أفضل هدافي دوري أبطال أوروبا برصيد 94 هدفا، وسيبدأ حملته نحو الهدف المئة اعتبارا من الأربعاء عندما يستهل فريقه ريال مدريد الإسباني حملة الدفاع عن لقبه، بمواجهة فريقه الأسبق سبورتنغ لشبونة البرتغالي.

والمنافس الوحيد لرونالدو في الصراع على عرش أفضل هداف للمسابقة هو غريمه نجم برشلونة ليونيل ميسي الذي يملك 83 هدفا، وهو بالتالي بعيد عن قائد المنتخب البرتغالي.

ومن المؤكد أن تسجيل 6 أهداف ليس بالأمر الصعب بتاتا على رونالدو، الذي وصل إلى حاجز العشرة أهداف أو أكثر في مشاركاته الخمس الأخيرة بالمسابقة، بينها 17 هدفا خلال موسم 2013-2014 (رقم قياسي) و16 هدفا في الموسم الماضي حين قاد فريقه لتعزيز رقمه القياسي والفوز باللقب للمرة الحادية عشرة.

ويبدو رونالدو واثقا تماما من الوصول إلى الهدف المئة، وقال بعد مباراته الأولى مع ريال مدريد هذا الموسم ضد أوساسونا في الدوري، السبت: “أحتاج إلى 6 أهداف فقط. آمل أن تستمر الأمور بشكل جيد”، متمنيا ألا يتعرض لأي إصابات.

وعانى رونالدو إصابة في ركبته اليسرى تعرض لها في نهائي كأس أوروبا، التي أحرزتها البرتغال للمرة الأولى في تاريخها، بفوزها في النهائي على فرنسا المضيفة 1-صفر بعد التمديد.

وبعد ابتعاده لمدة شهرين، عاد رونالدو إلى فريقه ضد أوساسونا وسجل أحد أهداف الفوز الخمسة، ليتحضر بأفضل طريقة لمواجهة سبورتنغ لشبونة في مستهل مشوار ريال نحو أن يصبح أول فريق يحتفظ بلقب دوري الأبطال في شكله الجديد.

وينتظر جمهور “سانتياغو برنابيو” الكثير من رونالدو اعتبارا من مباراة الأربعاء ضد فريق بداياته،لكن المدرب الفرنسي زين الدين زيدان قد لا يخاطر بنجمه أساسيا تجنبا لأي انتكاسة.