التجارة تعلن بالارقام الكميات المجهزة للمناطق المحررة ومخيمات ايواء النازحين في الموصل منذ بدء عمليات التحرير

img

حريتي نيوز -بغداد
 
 اعلنت وزارة التجارة عن تجهيز المناطق المحررة ومخيمات ايواء النازحين في الموصل من مفردات البطاقة التموينية بلغت(5119981) طن من السكر (2461631 ) طن من الزيت و(5746136) طن من الرز(16919634) طن من الطحين للفترة منذ بدء معارك التحرير في 21/7/2016ولغاية 25/5/2017.
 اكد ذلك وزير التجارة الدكتور سلمان الجميلي واضاف ان المناطق التي تم تجهيزها بالمواد الغذائية هي حي السكر والاصلاح الزراعي وحي التنك والصناعي القديم والصمود وحي الطيران في الساحل الايمن والكرامة وتلكيف ووانه والجزائر وحي الوحدة ورجم حديد والرسالة والموصل الجديدة وتل الرمان وحي وادي العين الجنوبية والمأمون وحي العامل وحي المنصور والشهداء ووادي حجر وحي الموصل القديم والتقطيع والقيارة والجدعة والاندلس والنصر والرشيدية وصلاح الدين والنمرود والمحلية والحضر والزهور والزهراء والشورى وعدن وقصران ومخمور وقراج ولكوير والحوت الفوقاني والتحتاني وبعشيقة وكوكجلي والامام الشرقي والغربي والدويزات وموزان وكلك والحمدانية وسلطان عبداللة وناحية الحضر وحمام العليل بالاضافة الى مخيمات النازحين في حمام العليل وحسن شامي ومخيم تل الجرابيع ومجمع الحاج علي ومخيم دبكة .


 مضيفاً ان عدد العوائل التي تم تجهيزها من الرز والسكر وزيت الطعام (399540 ) عائلة اما مادة الطحين فتم تجهيزها لـ (415021) عائلة وعبر وكلاء التموين .
 واشار الجميلي ان تلك المواد التي جهزت للعوائل تم نقلها بواسطة اسطول الوزارة وبمتابعة ميدانية من قبل كادر خلية الازمة المركزية والتي يتراسها وكيل الوزارة الاقدم وعضوية مدراء عامين من شركات الغذاء ودائرتي التخطيط والمتابعة والرقابة المالية والتجارية . 
 مبينا ان الوزارة حريصة على توفير وتامين الامن الغذائي لجميع العوائل في مناطق الموصل المحررة ومخيمات ايواء النازحين والمناطق التي تتحرر اول باول من خلال الخطط التي وضعتها الوزارة لتامين المفردات الغذائية في مناطق كركوك ومخازن بازوايا وحمام العليل فضلاعن تجهيزها للعوائل في المناطق المحررة وداخل المخيمات وبجهود استثنائية وبالتنسيق مع الاجهزة الامنية . هذا وحث الوزير الجميلي ملاكات الوزارة على تبسيط الاجراءات وابداء المرونة في التعامل مع المواطنين بالمناطق المحررة وتقديم مستمسكاتهم المتوفرة لديهم للتخفيف عن معاناتهم والظروف الصعبة التي لحقت بهم وبمناطقهم على يد عصابات داعش الاجرامية

اترك رداً