صحة كربلاء تشرع بفحص وتلقيح أكثر من ( 1400 ) حاج وحاجة وتهيء ( 6 ) مراكز صحية لإتمام العملية

img

حريتي نيوز – كربلاء

شرعت دائرة صحة كربلاء المقدسة ، مطلع الإسبوع الجاري ، بفحص وتلقيح ( 1455 ) حاجّاً وحاجّة الذين سيُؤدّون فريضة الحج هذا العام ، فيما أشارت الى ” تهيئة ( 6 ) مراكز صحّية لإتمام هذه العملية ” . وقال مدير عام الدائرة ، الدكتور صباح نور هادي الموسوي ، اليوم الأربعاء ، إن ” الدائرة ، شرعت مطلع الأسبوع الحالي ، بفحص حجّاج المحافظة الذين ظهرت أسماءهم في قوائم الحج لهذا العام والبالغ عددهم ( 1455 ) حاجّاً وحاجّة ” ، مضيفاً إنه ” تمّ تحديد مركزين للرعاية الصحية الأولية ضمن قطاع المركز ، هما ( الملحق و العباسية الغربية ) الى جانب المركز الصحي في قضاء عين التمر (80 كم) غرب المحافظة ، ومركز الهندية النموذجيّ في قضاء الهندية (22 كم) شرق المحافظة ” ، إضافة الى ” مركز حي الحر ضمن قطاع الحر، فضلاً عن المركز الصحي في ناحية الحسينية ” . وأشار الموسوي الى ” تشكيل لجنة في كل مركز صحي للقيام بفحص الحجّاج بدنياً وتزويدهم بالبطاقات الصحية التي تثبت سلامتهم من الأمراض الإنتقالية ، وجاهزيتهم صحياً ونفسياً لأداء مناسك الحج ” ، مضيفاً إنه ” تمّ إعطاءهم لقاحي السحايا و الإنفلونزا ، لاسيما المصابين بالأمراض المزمنة ونقص المناعة ” ، كما تم ” تزويدهم برسائل صحية ، تضمنت إرشادات ونصائح طبية للوقاية من الإصابة بأمراض ضربة الشمس ، والأمراض الإنتقالية التنفسية والمعوية ” ، مؤكداً في الوقت عينه إن ” جميع اللقاحات المستعملة في تلقيح الحجّاج مستوردة من مناشئ عالمية رصينة ” . وُيذكر إن ” الدائرة ، كانت قد أجرت في العشرين من نيسان ( أبريل ) من العام الجاري ، قرعة علنية بين ( 413 ) طبيباً و (1269 ) منتسباً من الملاكات التمريضية ، الذين تنطبق عليهم شروط التقديم لبعثة الحج , وأسفرت عن اختيار (4) أطباء ، إثنان من الذكور ومثلهما من الإناث ، وممرضاً واحداً ، هي حصّة المحافظة من البعثة الطبيّة التي ستُرافق أفواج الحجاج العراقيين الى الديار المقدسة لهذا العام ” , حيث ستقوم الملاكات الطبية والتمريضية ونظرائهم في مركز الوزارة ودوائرها الصحية في بغداد والمحافظات ، بتقديم الخدمات الطبية والعلاجية والتمريضية والإرشادات الصحية للحجاج في العيادات والمراكز الطبية الاستشارية على مدار الساعة ، الى جانب ” مراقبة الوبائيات والإشراف على محلات سكن الحجاج والغذاء المقدم لهم ” ، إضافة الى إن ” التركيز ينصب على توعيتهم وتثقيفهم بشأن الأمور الواجب إتباعها بغية الحرص على صحتهم ” .

اترك رداً