خطيب جمعة العاصمة بغداد : إن طغاة العالم لا يقض مضجعهم إلا مظلومية الحسين عليه السلام ونهضتها

img

حريتي نيوز -بغداد/يونس الكعبي

أقيمت صلاة الجمعة في مدينة الصدر ببغداد العاصمة بإمامة الشيخ خضير الانصاري
وكانت الخطبة الأولى مركزية للإشراف العام على صلوات الجمعة والجماعة من النجف الاشرف وهي عن مفردات زيارة وارث .

وابتدأ الشيخ الانصاري خطبته الأولى قائلا إن من جملة مواريث نبي الله وخليله إبراهيم للحسين عليهم السلام هو ان خاتمة رحلته كانت من مكة الى العراق في وادٍ غير ذي زرع وهي صحراء كربلاء كما كانت رحلة إبراهيم الخليل من العراق الى مكة في الاتجاه المعاكس حيث ان الغاية من وصول ابراهيم الى مكة قد تحققت بوصول الحسين وصعوده الى العراق.
هذا وذكر خطيب الجمعة إن الله تعالى امر ابراهيم ان يعدل الى امتثال أمره بذبح ولده اسماعيل الى امتثال أمر آخر وهو ذبح كبش فداء لإسماعيل، وإن قربان الله وذبيحه سيكون الحسين عليه السلام.

وتابع الانصاري خطبته الثانية مشيراً إلى فضل زيارة الأربعين وذكر بعض الأحاديث والروايات التي تؤكد وتدل على ذلك وان في كل خطوة حجة للزائر نحو قبر الحسين في ذلك اليوم .

وذكر خطيب الجمعة عدة أبعاد لزيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام فمنها البعد المعرفي والبعد الاجتماعي الذي يقوم بتذويب الفوارق الاجتماعية وإلغاء الطبقية والعنصرية ، إضافة إلى البعد السياسي من خلال ارسال رسالة انها تؤدي إلى اخافة الاعداء، وكذلك هناك بعدٌ اقتصادي وبعد عقائدي وبعدٌ اعلامي .

واخيراً نوه خطيب الجمعة المؤمنين الى ان يكونوا على قدرٍ من المسؤولية تجاه شعيرة الأربعين لا سيما والنعمة الكبيرة التي حبانا الله تعالى بها وهي نعمة خدمة زوار الحسين واستضافتهم والمحافظة على تلك النعمة .

اترك رداً