السر الألماني يحل ألغاز نيمار

img

حريتي نيوز

مثير للجدل، كثير المشاكل، لا يميل للهدوء سواء داخل الملعب أو خارجه، يتحايل على الحكام، يرغب في أن يكون النجم الأوحد، كل هذه المفاهيم غلفت صورة نيمار دا سيلفا، لدى وسائل الإعلام، منذ وصوله إلى أوروبا عبر بوابة برشلونة.

وعلى مدار 4 أعوام في البارسا، عمل النجم البرازيلي مع 3 مدربين، حيث بدأ مشواره مع الأرجنتيني، تاتا مارتينو، مرورا بلويس إنريكي، ثم لأسابيع قليلة تحت قيادة إرنستو فالفيردي، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان.

وفي الفريق الفرنسي، لعب نيمار مع مدرب إسباني ثالث، بعد إنريكي وفالفيردي، ألا وهو أوناي إيمري.

وقد تباين مؤشر مشوار نيمار، حيث خيب الآمال مع تاتا مارتينو، ووصل إلى أعلى مستوياته مع إنريكي، الذي كان له الفضل الأكبر، في تكوين الثلاثي الهجومي (MSN)، فيما كانت مسيرة النجم البرازيلي مع إيمري، عامرة بالأزمات الفنية.

لكن صيف 2018 شهد تحولا في مسيرة نيمار، بالعمل مع المدرسة الألمانية لأول مرة، عندما تولى توماس توخيل قيادة باريس سان جيرمان، بعقد يمتد حتى صيف 2020.

وفور توليه المسؤولية، أعلن توخيل أنه اجتمع مع نيمار، قبل توقيع العقود بصفة رسمية، للاتفاق سويا على كيفية الاستعداد للموسم الجديد، والسياسة التي يعتزم المدرب الألماني إقرارها، على جميع لاعبي الفريق.

وبدأ النادي يجني بالفعل ثمار العلاقة الجيدة، بين توخيل ونيمار، حيث نجح المدرب في تطويع نجم السامبا لخدمة الفريق، وفرض عليه أدوارا تكتيكية ودفاعية.

كما استجاب نيمار لتغيير مركزه المفضل، من جناح أيسر إلى صانع ألعاب، في خطة (4-2-3-1)، أو لاعب وسط يتراجع للخلف لمساعدة الدفاع، في تضييق المساحات على المنافسين، عند اللعب بطريقة (3-5-2)، التي يلجأ إليها توخيل أحيانا، حسب سيناريو المباريات.

وتناسى نيمار أيضًا مشاكله مع زميله، إدينسون كافاني، على تسديد ركلات الجزاء، وأبدى الولاء لمدربه، وهو ما ترجمه بتسجيل 14 هدفا وصناعة 7 لزملائه، خلال 17 مباراة، في مختلف البطولات هذا الموسم.

وكذلك تجلى الدور المؤثر لنيمار، في مباريات حاسمة لفريقه على المستوى الأوروبي، خاصة أمام نابولي في سان باولو، وليفربول على ملعب حديقة الأمراء، حيث نال إشادة واسعة من الإعلام، وأبقى على حظوظ سان جيرمان قوية، في التأهل من مجموعة شرسة للغاية.

اترك رداً