شاهد: «الإنتقالي» ينتقم من الرئيس الأسبق و«هيثم شغاتي» و«السيلي».. ومراقبون يحذرون من إندلاع حرب طاحنة في عدن على غرار أحداث يناير 1986

img

أعلن عدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية والإعلامية والقيادات العسكرية والأمنية والتربوية والمحامون والشخصيات الاجتماعية، في العاصمة المؤقتة عدن، تضامنهم الكامل مع ما تعرض له منزل الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، في مديرية التواهي، من نهب وسلب والبسط عليه من قبل قيادات في المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.

وأكد رئيس الحملة الشعبية، هشام الحاج ، وقوفهم الكامل، شعبياً وإعلاميا وقانونيا، مع الرئيس علي ناصر ، ورفضهم المطلق لنهب منزله والسيطرة عليه بقوة السلاح الغاشم، ولكل ما يتعرض له من مضايقات وأعمال سيئة. مشيراً إلى أنهم سيصعدون الحملة بوقفات احتجاجية أمام الجهات ذات العلاقة، حتى يتم إعادة منزل الرئيس الأسبق على ناصر محمد من قبل القائد هيثم شغاتي ، وكل المحتويات المنهوبة من داخل المنزل.

يذكر أن عناصر مسلحة تابعة للمجلس الإنتقالي المدعوم من الإمارات، قامت في يوليو الماضي، بإقتحام منزل الرئيس علي ناصر، ونهب محتوياته والسيطرة عليه ،بتوجيه من القيادي في الانتقالي المدعو العميد محمد هيثم قاسم، نائب رئيس هيئة الأركان قبل إعادة تحقيق الوحدة.

وسبق الاستيلاء على منزل الرئيس ناصر، عمليات مماثلة طالت منازل محافظ عدن الأسبق صالح منصر السيلي، ووزير الدفاع الأسبق اللواء هيثم قاسم شغاتي ، في كود النمر بمديرية البريقة، والرئيس الأسبق عبد الفتاح إسماعيل، في مديرية خور مكسر. وعلق مراقبون على نهب منازل وممتلكات عدد من القيادات الجنوبية، بأنها تكشف حقيقة المشروع الذي يتم دفع المحافظات الجنوبية إليه، في تكريس مبدأ اللصوصية وعدم احترام الرموز الوطنية، أياً كانت، مقابل إبداء كل الاحترام للأجنبي.

وأشاروا إلى أن استباحة منازل تلك القيادات وغيرهم من المواطنين ، من قبل قيادات وعناصر مليشيات قرية الضالع ، ينذر بحرب أهلية في عدن على غرار أحداث يناير 86م.

اترك رداً